التخطي إلى المحتوى

إن علاقة الزواج من أسمى العلاقات الكونية التي شرعها الله عز وجل، من أجل عمار الأرض، ومن أجل أن يجد الإنسان السعادة الحقيقية، بجانب زوجته وأولاده، حتى يستطيع تحمل أعباء الحياة وشقائها، وكثير ما يحدث خلافات زوجية، لذلك نقدم لكم حل المشاكل الزوجية وطرق تفاديها لحياة زوجية مستقرة.

حل المشاكل الزوجية

فلولا تشريع الزواج على الأرض، لعمت الفوضى والفساد، ولما أحس الإنسان بالدفء العائلي، الذي يُعبر عن المعنى الحقيقي للاطمئنان، ولكن لكي تستقيم تلك العلاقة، ولكي تخلو من جميع الأشياء التي تتسبب في فشلها علينا باتباع بعض الأمور التي تساعد على حل المشاكل الزوجية بين الزوجين.

أسباب المشاكل الزوجية

  • عدم وجود تواصل بين الطرفين، والتزام الصمد المستمر بينهما، وعدم محاولة تقرب كلاً من الزوج والزوجة لبعضهما البعض، والبحث عن حديث مشترك بينهما، مما يعمل على زيادة الفجوة بينهما وبالتالي تزيد المشاكل والخلافات.
  • الإهمال وعدم اهتمام أحد الطرفين بالأخر، مما يجعل الطرف المُهمل دائم الإحساس بالغربة بجانب شريكه، وبالتالي يتسبب ذلك في إشعال نار الخلافات بينهما
  • لذلك لابد أن نعلم بأن الحياة الزوجية مشاركة في كل شيء، حتى في المشاعر، وأن الإهمال يولد الجفاء.
  • نقل الأسرار الزوجية إلى خارج المنزل، والاستماع للآخرين.

كيفية تفادي المشكلات الزوجية

الاهتمام بالطرف الآخر

  • إعطاء قليل من الاهتمام للطرف الأخر عن طريق بعض الأمور البسيطة، التي تشعر الطرف الأخر بأن شريكه يفكر فيه وفي إرضائه
  • كشراء هدية رمزية كل فترة، حتى إن كانت تلك الهدية عبارة عن باقة صغيرة من الزهور
  • أو عن طريق الخروج معاً في نزهة بسيطة، كنوع من محاولة التقرب بينكما
  • فهذه الأفعال لن تعود بالنفع على الطرف الأخر فقط
  • ولكنها سوف تجلب الشعور والراحة والاستقرار لك أنت أيضاً، كما أنها ستذيب الخلافات بينكما.

حال حدوث خلالات زوجية

عند حدوث أي خلاف بين الزوجين، لابد من الأتي:

  • محاولة تجاوز تلك المشكلة والخروج منها،
  • وعدم محاولة إثبات كل طرف للأخر بأنه على صواب وأن شريكه هو المخطئ، لأن هذا يعمل على تفاقم المشكلة وزيادتها
  • كما يجب أن يكون هناك رغبة حقيقية من كلا الطرفين، في إنهاء هذا الخلاف، ومحاولة التوصل إلى حل لتلك المشكلة، بدلاً من الدخول في الجدل.

احساس الوصول لما يريده الزوجين

يجب على المرأة والرجل ألا يشعروا بأنهم قد وصلوا إلى ما يريدونه، وأنهم قد أصبحوا في مرحلة الملاذ الآمن من الزواج وبالتالي يلجئون إلى عدم الاهتمام ببعضهما البعض، لاعتقادهما بأنهم قد أصبحوا في أمان تم من الانفصال، مما يؤدي إلى حدوث ما يخشى وقوعه.

الشعور بالأمان

  • يجب على كلا الطرفين منح الشعور بالأمان للطرف الأخر، وإشعاره بأنه أهم ما يملك، وبأنهما قد أصبحا شخصاً واحد، فإن هذا الشعور يذيب أي خلافات بين الزوجين
  • ولتحقيق هذا الشعور لابد من بذل القليل من الاهتمام والتحاور وتجنب الأمور التي تتسبب في صنع المشكلات بينهما
  • كما يجب إظهار الثقة والاحترام للطرف الأخر.

 العلاقة الحميمية

هذه العلاقة شرعها الله عز وجل من أكثر الأمور التي تقرب بين الزوجين وتوجد الحب والود بينهما، فلابد من عدم التغافل عنها أو إهمالها مهما كان أحد الطرفين مشغولاً.

عند حدوث أي مشكلة بين الزوجين

  • لابد من عدم طرحها على أحد ثالث، لأن هذا يعمل على زيادة المشكلة وتفاقمها
  • ويجب أن يحاول الزوجين حل مشكلاتهم معاً، ولا يتم اللجوء لطرف ثالث إلا في حالة عدم التوصل لحل ممكن
  • وقتها لابد من تدخل شخص أمين ويكون في نيته الإصلاح بين الزوجين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.