التخطي إلى المحتوى

أعراض تسمم الحمل كثيرة ويجب عناية الحامل بنفسها، ومتابعة مع طبيبها المعالج، حيث تصاحب فترة الحمل بعض المضاعفات أو الاضطرابات التي تتعرض لها المرأة الحامل، منها ارتفاع ضغط الدم، أو ما يعرف تسمم الحمل وأعراضه التي تظهر، حيث تحدث تلك الاضطرابات بعد مرور الأسبوع العشرون من الحمل، أو بمعنى أوضح في الفترة الأخيرة من الحمل، ونقدم لكم بالتفصيل بيان توضيحي عن السبب وراء الإصابة بتسمم الحمل والأعراض وكيفية علاجه.

أعراض تسمم الحمل

تسائل المرأة الحامل عن السبب وراء الإصابة بتسمم الحمل، فليس هناك سبب واضح للإصابة بتسمم الحمل حتى الآن، ولكن من الراجح أن يكون السبب وراثي، حيث أن المرأة التي تصاب بتسمم الحمل، تتعرض بناتها في المستقبل للإصابة بذلك المرض، وتكون المرأة الحامل عُرضه للإصابة.

أسباب تسمم الحمل

  • حدوث بعض المشاكل بالمشيمة، والتي تعد المسؤولة عن تغذية الجنين عن طريق الأم، ولكننا مع هذا لا نستطيع أن نُجزم بأن هذا هو السبب الرئيسي وراء الإصابة بتسمم الحمل.
  • وهناك افتراض أخر بأن المرأة الحامل التي يكون لديها نقص في كل من فيتامين إي وسي، وعنصر المغنسيوم، تصبح أكثر عُرضة لهذا المرض.
  • وأيضاً المرأة التي تُعاني من ارتفاع ضغط الدم المزمن، والمرأة المصابة بمرض السكر.
  • كما أن المرأة الحامل التي تجاوز عمرها سن اليأس، تكون أكثر عُرضة للإصابة بتسمم الحمل.
  • كما أن من الأسباب التي تجعل المرأة أكثر عرضة لهذا المرض، هو الحمل بتوائم.
  • إصابة المرأة بمرض الكلى وأمراض النسيج الضام.
  • النساء الأمريكيات اللاتي ينتمين لأصول إفريقية، يتعرضن للإصابة لتسمم الحمل أكثر من النساء ذوات البشرة البيضاء.
  • حدوث مشاكل للمرأة الحامل في أحمالها السابقة، كموت الجنين مثلاً.

بيان أعراض تسمم الحمل

هناك بعض الأمراض التي تحدث للمرأة الحامل فور إصابتها بهذا المرض وهي:

– ارتفاع في ضغط الدم.

– حدوث تورم شديد بالأطراف.

– الإحساس بالصداع..

– حدوث زيادة مفاجئة في الوزن، وهي زيادة غير متعلقة بتناول الطعام الزائد.

– إحساس الأم الحامل بآلام أسفل الضلوع.

– حدوث ضعف في الإبصار واضطراب الرؤية.

– الشعور بالغثيان، وحدوث التقيؤ.

– حدوث صعوبة في عملية التبول.

– الإحساس بآلام في البطن، خصوصاً في الجهة اليمنى العلوية.

مدى خطورة هذا المرض

لابد أن تتلقى المرأة الحامل أثناء فترة الحمل، خاصتاً في الفترة الأخيرة منه، المزيد من الرعاية والاهتمام، والمراقبة الجيدة للحمل عن طريق التشخيص، حتى تمر تلك الفترة بسلام وأمان تام على الأم والجنين.

  • فإذا لوحظ ظهور هذا المرض عن طريق التشخيص في مرحلة مبكرة، أصبح علاجه أكثر نجاحاً، عما إذا تم اكتشافه في فترة متأخرة.
  • حيث أنه إذا لم يتم علاجه، فسيؤدي إلى حدوث ما هو أخطر من تسمم الحمل
  • ألا وهو التشنج الحملي
  • وسينتج عن ذلك عدم نمو الجنين في بطن أمه
  • أو الولادة المبكرة لا قدر الله.

طرق علاج هذا المرض

– يجب على الأم أن تتبع نظام غذائي صحي ومتوازن.

– وأيضاً يجب عليها أن تتناول علاج يساعد على خفض الدم المرتفع، إذا كان ارتفاع الضغط أكثر حدة.

– كما يجب عليها أن تمارس التمارين الرياضية المناسبة لها.

– يجب عليها أن تخضع للراحة في الفراش، وعدم التعرض للمجهود مع مراعات مراقبة الحالة.

– الأهم من العلاج هو الرعاية السليمة والجيدة أثناء فترة الحمل، حتى نستطيع أن نكتشف المرض عند حدوثه في مرحلة غير متأخرة.

– عندما يكتمل الجنين في بطن أمه، فإن العلاج الأمثل في تلك الحالة هو الولادة، حتى نستطيع أن نتخلص نهائياً من التسمم.

حيث أن الإصابة بهذا المرض قد يؤدي إلى نقص في كمية الدم التي تصل إلى الجنين، مما يتسبب في عدم حصوله على كميات كافية من الأكسجين الذي يحتاجه، وأيضاً المواد الغذائية اللازمة له.

بعض المعلومات عن هذا المرض

– يعد مرض تسمم الحمل من الأمراض التي من النادر حدوثها، حيث أنه لا يصيب سوى امرأة واحدة فقط من بين ألفين إلى ثلاثة ألاف امرأة حامل في العام الواحد.

– كما أنه النساء التي تصاب به عادة ما يكون في حملهن الأول، وهذا ما تم ملاحظته داخل الولايات المتحدة، حيث ثبت أن سبعون في المئة ممن أُصيبوا بهذا المرض جميعهن في الحمل الأول فقط، سواء أكانت حالات ما قبل تسمم الحمل أو تسمم الحمل.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.