التخطي إلى المحتوى

مع الأحداث والأخبار الحالية التي بدأت في شهر مارس الجاري 2020 حول مرض كورونا الجديد 2020 والذي أثار ضجة في العالم كله، بل يتم يوميا حصر أعداد المصابين في كل دول العالم، لمعرفة آخر التطورات، ويتم البحث عن علاج له، فهو مرض ينتقل بين الحيوان والإنسان واسمه العلمي (COVID-19) ، وكانت بداية ظهوره في دولة الصين، ثم انتشار بفعل السفر بين دول العالم، والاختلاط بأشخاص مصابين، فهو عبارة عن فيروس تاجي، يصيب الجهاز التنفسي، وهذا الفيروس هو أحد فيروسات الحمض النووي، وينتج عنه الكثير من الأمراض والتي تتراوح بين الإصابة بنزلات البرد الشائعة، وبين الأمراض التنفسية الحادة كالسارس وغيرها من الأمراض المتعلقة بالتنفس، حيث أن فيروسات كورونا، هي عبارة عن سلسلة كبيرة من الفيروسات.

مرض كورنا الجديد

ظهر فيروس كورنا 2020 في دولة الصين، بينما يعود هذا المرض في البداية، وبالتحديد في عام 1937م كان عبارة عن عدوى تتسبب في إصابة الطيور بالتهاب في الشعب الهوائية، وبعد ذلك صار هذا الفيروس أكثر تطور ولم يعد يصيب الطيور فقط، ولكن أصبح يصيب الفئران، والقطط والكلاب، وأيضا الخنازير والماشية، والخيول.

بداية ظهور فيروس كورونا لدى الإنسان

تم اكتشاف أول حالة إصابة بفيروس كورونا، بفترة الستينات، وبمرور الوقت ومع تطور العلم، وبالتحديد في عام 2012م، استطاع طبيب مصري، مختص بعلم الفيروسات، وهو الدكتور محمد زكريا، من رؤية هذا الفيروس، كما استطاع أيضاً أن يعزله من داخل جثة رجل.

كيفية انتقال هذا المرض

ينتقل مرض كورونا الجديد 2020 عن طريق اللمس ومصافحة الشخص المصاب بهذا المرض، كما يتم انتقاله أيضاً عن طريق لمس الأنف الملوث بهذا الفيروس، وأيضاً الفم والعينين، كما أنه إذا تم استنشاق الهواء الذي يحمل الرذاذ الناتج عن عطاس أو سعال شخص مصاب بهذا المرض، فإنه ينتقل إلى الشخص الذي استنشق هذا الهواء، أما عن انتقال الفيروس عن طريق الجمال، فهذا أمر احتمالي وغير مؤكد.

أعراضه

عند إصابة شخص بهذا المرض، يحدث له الأعراض الأتية:

– ارتفاع درجة حرارة الجسم.

– حدوث احتقان بالحلق وأيضاً الأنف.

– الشعور بضيق في التنفس.

– الإصابة بالسعال، والشعور بالصداع.

– الإصابة بالفشل الكلوي.

– الإصابة بالإسهال.

– حدوث التهاب رئوي حاد.

– حدوث قصور بأداء معظم أعضاء جسم المريض.

طرق العلاج

لم يتم التوصل لعلاج أو لقاح يقضي على هذا المرض حتى الآن، ولكن جميع الإجراءات التي يتم اتخاذها تجاه الشخص المصاب، هي للحد من تفاقم الأعراض وعدم تطورها، حتى لا تتسبب في موت المريض، وتلك الإجراءات التي يتم اتخاذها تجاه هذا الشخص المصاب، هي عبارة عن إعطائه لبعض الأدوية التي تعمل على تخفيض درجة الحرارة لديه، وأيضاً تناوله للمشروبات الدافئة بكثرة، كما يتم عمل حمامات ماء ساخنة، للتقليل من الإصابة بالسعال وأيضا الشعور بالاحتقان، ويُلزم المريض بالبقاء داخل المنزل وعدم التعرض للإجهاد، فكل تلك العوامل تساهم بشكل كبير في التقليل من الأعراض التي يتسبب بها هذا المرض.

كيف نقي أنفسنا من الإصابة بمرض الكورونا

لكي نقي أنفسنا من الإصابة بهذا المرض، فلابد من الحرص على غسل الأيدي بالماء الجاري والصابون، بصورة منتظمة، كما أنه لابد من ارتداء الكمامات، داخل الأماكن التي تكون مزدحمة، ويجب أيضاً  عدم لمس كلا من الأنف أو الفم وكذلك العينين بالأيدي، والبعد عن الأشخاص المصابين بهذا المرض، كما يجب الحرص على استخدام المواد المعقمة خاصتاً وقت الإصابة بكلاً من العطس والسعال، وأخيراً فإن الحياة التي تسير على نمط صحي، خاص بالنوم والطعام، ولا تخلو من ممارسة الرياضة، جديرة بالوقاية من هذا المرض، ومن أي مرض أخر بإذن الله.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *