مصرمنوعات

مرض التوحد | أسبابة وأعراضة ونصائح للتعامل معه

مرض التوحد هو مرض يصيب الأطفال في بداية عمرهم، وهو ناتج عن حدوث اضطرابات في النمو العصبي للطفل وذلك يؤثر على مهاراته، توجد الكثير من العلامات الواضحة التي تدل على الإصابة به. وفي تلك المقالة سوف نتعرف على أسباب مرض التوحد وأعراضه وكيفية تشخيصه.

مرض التوحد

مرض التوحد هو عبارة عن حدوث اضطراب في عقل الطفل، يؤثر تلك الاضطراب على سلوكيات الطفل المصاب، وعلى إدراكه لما حوله، وإدراكه للأشخاص.

التوحد يجعل الطفل يفكر بطريقة مختلفة عن الأطفال العاديين، لذلك يجب أن يتم معاملة وتعليم الطفل المصاب بالتوحد بطريقة مختلفة.

أسباب مرض التوحد

اساب مرض لتوحد
أساب مرض لتوحد

إلي حتى الآن لا يوجد سبب واضح لاضطراب التوحد، ولكن يرجع ذلك بشكل واضح إلى حدوث مشاكل في أجزاء محددة من الدماغ التي تؤثر على دخول المعلومات الحسية وكيفية العلاج، ولكن توجد عوامل تؤثر وتزيد من خطورة الإصابة باضطراب التوحد، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم العوامل:

1- الجنس:

نسبة الإصابة باضطراب التوحد للذكور أعلى من الإناث بحوالي أربع مرات.

2- التقدم في السن:

كما تقدم عمر الأب عمريًا، كلنا زادت نسبة الخطر في الإصابة بالتوحد.

3- الوراثة:

من أهم العوامل في زيادة خطر الإصابة باضطراب التوحد هي الوراثة.

4- الأدوية:

إذا تناولت المرأة الحامل الكثير من الأدوية أو المواد الكيميائية، سوف يزيد ذلك من خطر إصابة الطفل بالتوحد.

5- الأمراض أثناء فترة الحمل:

إصابة المرأة الحامل بأمراض محددة مثل السمنة أو مرض السكري قد يؤدي إلى إصابة الطفل بالتوحد.

أعراض مرض التوحد

اعراض مرض لتوحد
أعراض مرض لتوحد

1- حدوث مشاكل في المهارة الاجتماعية : 

تلك العارض من أكثر الأعراض شيوعاً بين مرضى التوحد، حيث أن مريض التوحد يصاب بما يلي:

– يفضل مريض التوحد أن يبقى وحيداً بشكل طويل.

– لا يستجيب الطفل عندما تنادي عليه باسمه.

– يبتعد عن التواصل البصري مع الآخرين.

– لا يريد أن يحدث تواصل جسدي بينه وبين الآخرين، مثل: الإمساك به، العناق.

– تعابير الوجه الخاصة بالمريض لا تناسب المواقف.

– لا يفهم مريض التوحيد مشاعر الآخرين، كما أنه لا يعرف أن يعبر مريض التوحد عن المشاعر الخاصة به.

2- مشاكل التواصل: 

الكثير من مصابين مرض التوحد يعانوا بشكل واضح في التواصل مع الآخرين، سواء كان تواصل لفظي أو غير لفظي، وفيما يلي سوف نتعرف على مشاكل التواصل:

– توجد حالة تسمى المحاكاة اللفظية؛ وهي عبارة عن تكرار الكلمات أو العبارات.

– لا يفهم مصاب التوحد المزاح أو الفاكهة.

– لا يعرف مريض التوحد وضع الضمائر في مكانها الصحيح، مثل: هو بدلاً من هي.

– مريض التوحد يكون ضعيف الاستجابة.

– لا يستطيع أن يميز الجُمل العادية من الأسئلة.

– يتكلم مريض التوحد بشكل غير طبيعي، حيث إنه يتكلم مثل الإنسان الآلي.

3- مشاكل السلوك: 

يوجد مشاكل سلوكية تُصيب مريض التوحد أيضاً، حيث أن تظهر لديهم بعض السلوكيات المقيدة، مثل:

– من الممكن أن يكون مريض التوحد له تصرف عدواني تجاه الآخرين.

– يكرر مريض التوحد الحركات بدون توقف، مثل: الجري بشكل عكسي.

– لا يحب مريض التوحد تغيير نظام يومه، حيث إنه يحب الروتين ويتمسك به.

– مريض التوحد غير مبالي للألم، ولكنه مصاب بحساسية شديدة تجاه الصوت، واللمس، والمذاق، الضوء.

– يرفض اللعب مع الآخرين ومشاركة الآخرين في الألعاب الخاصة به.

– لديه حركة مفرطة.

– يرفض مريض التوحد أكل الطعام بسبب لون الطعام أو ملمسه، وليس بسبب طعم الطعام.

4- أعراض أخرى: 

– لديه تصرفات عدوانية بشكل كبير.

– يخاف مريض التوحد أكثر من المتوقع.

– لا يستطيع أن يركز في شيء محدد لمدة طويلة.

– وجود مشاكل في النوم.

– فرط حركة ونشاط غير طبيعي.

أهم النصائح للتعايش مع مصابي التوحد

مرض لتوحد

للوالدين دور كبير للغاية في رعاية مريض التوحد، وفيما يلي سوف نتعرف على أهم الإجراءات التي يجب على الوالدين إتباعها للطفل المصاب بالتوحد:

1- التركيز على إيجابيات الطفل:

الطفل المصاب بالتوحد دائما ما يريد أن يشعر بالتعزيز الإيجابي له، فيجب على الوالدين أن يقوموا بمكافئة الطفل باستمرار، ومدح الطفل، وذلك لكي يشعر طفل التوحد بالرضا تجاه ذاته.

2- تعليم سلوكيات روتينية:

طفل التوحد دائمًا ما يفضل التوحد، لذلك يمكنك أن تقوم بتعليمه سلوك ما لفترة طويلة وبشكل روتيني، حتى يصبح علاجه سهل.

3- اللعب مع مريض التوحد:

إذا قمت باللعب مع طفلك المصاب بمرض التوحد، ذلك سوف يكون فعال بشكل قوي في رحلة علاجه من التوحد.

4-إعطاء وقت لطفلك:

يجب أن تعطي لطفلك وقت إضافي لكي يستجيب بشكل أفضل للعلاج.

5- الدعم لطفلك:

الدعم هو شيء أساسي في تحسين حالة الطفل، فيجب أن يتم توفيره وتقديمه من العائلة الخاصة بالطفل المصاب، وأيضا أصدقاءه.

تشخيص مرض التوحد عند الأطفال

اكتشاف مرض لتوحد
اكتشاف مرض لتوحد

يجب أن يتم عرض طفلك على الطبيب النفسي، وطبيب الأطفال، وأخصائي التخاطب، حتى يتم عمل اختبارات مختلفة للطفل، حيث أن لا يمكن أن يتم تحديد طفل التوحد من خلال طبيب واحد فقط، أو من خلال اختبار واحد فقط، إنما يتم التشخيص على أساس ما يلي:

– كيفية لعب الطفل وكيفية تفاعله مع الآخرين.

– مراقبة مراحل تطور الطفل منذ الولادة وحتى تلك اللحظة.

– عمل محادثة بين الطبيب والوالدين.

– اختبار لتقييم لغة الطفل، وقدرته على الإدراك.

كما وصى جميع الأطباء، بأن يجب أن يخضع جميع المواليد إلي فحوصات للتوحد وعلى الأخص في عمر 18 إلي 24 شهر، حيث أن ذلك يساعد الوالدين والأطباء على استكشاف حالات التوحد في وقت مبكر لكي يتم تقديم العلاجات المناسبة التي تساعد على الشفاء المُبكر.

ويجب أن يتم عمل مجموعة من الاختبارات في البداية، ومنها:

– تقييم سلوك الطفل.

– اختبار DNA الأمراض الوراثية.

– يتم عمل اختبارات للبصر وللسمع، وذلك لأن من الممكن أن يصاب الطفل بتلك المشاكل، وهي لا تتعلق بالتوحد.


مواضيع قد تعجبك : 

الفوائد الصحية لتناول الأطعمة الغنية بأوميغا3 للأطفال والكبار

فوائد شرب الماء للحامل .. أهمية الماء لصحة الحامل والجنين

العاب تعليمية للأطفال مسلية 2021 لتنمية ذكاء الطفل

أمل خاطر

أنا آمال خاطر. خريجة كلية العلوم جامعة الإسكندرية. امتلك خبرة أربع سنوات في كتابة المقالات والبحث.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

ادعمنا بتعطيل مانع الاعلانات من فضلك