مصرمنوعات

كيفية تعزيز قدرات طفلك ؟

بالتأكيد طفلك هو أكثر شخص تحب أن تراه ناجحا و متميزا، ولذلك عليك معرفة أن السنوات الأولى من حياته هي أساس في تحديد قدراته وسلوكه والطريقة التي سوف يتعامل بها مع الحياة، لا تكتفي بالتمني أن يكون زكياً، تستطيع القيام بالكثير من الأمور التي تساهم في تعزيز قدرات طفلك وتحوله إلى عبقري المستقبل.

تابعنا في السطور التالية لتتعرف على أهم خمس نصائح ذهبية لتصنع من طفلك شخصا مميزا وناجحا وعبقريا .

تحدث إليه منذ ولادته

لا تستطيع تخيل مقدار التطور العقلي وزيادة نسبة الذكاء و تعزيز قدرات طفلك عندما تخصص له الوقت للحديث معه لا تقل أنه لا يفهمك، أبدأ بقراءة القصص المصورة له دعه يقلب معك الصفحات وحاول سؤاله وإثارة انفعالاته بتغيير نبرة صوتك وحركاتك بما يتلاءم مع القصة.

سينمي ذلك قدرات طفلك اللغوية وقدرته على التخيل والتفكير والتعلم، وستزداد قدراته العقلية بشكل كبير.

لا تنسى الموسيقى فهي تساهم في تعزيز قدرات طفلك

إن تأثير الموسيقى على سلوك وشخصية الطفل لا يصدق، فالطفل الذي يسمع الموسيقى غالبا ما يكون طفلا منضبطا ومتجانسا نفسيا ومحبا للحياة، بالإضافة إلى ذلك فسماع الموسيقى تزيد من قدرة الطفل العقلية وقدرته على تعلم اللغة وفصل الكلمات عن الموسيقى، عليك أيضا تشجيعه على التصفيق وتحريك أطرافه مع الموسيقى لدعم شدة إدراكه وربطه السمع بالحركة.

حالما يكون طفلك قادرا على العزف دعه ينضم إلى دروس العزف على أي آلة يختارها سيزيد ذلك ثقته وحبه لنفسه وقدرته على التعامل والانخراط في المجتمع.

لا تزد من دلالة، بل عليك إعطاءه القدرة على الاستقلالية

شئت أم أبيت سيصتدم طفلك بالواقع سيعاني من الحزن والتوتر والضغط وهنا يكمن دورك في تهيئته لذلك عليك أن :

  • لا تركض للقيام بالمهام عن صغيرك بمجرد بكائه أو إظهاره لحاجتك.
  • دعه يجرب ويفشل ويتعلم الاعتماد على نفسه.
  • دورك فقط المراقبة وتقديم النصيحة وقت الضرورة.
  • ولا تنسى دعمه نفسيا بأنه قادر على القيام بأموره.
  • عندما يشعر طفلك بالحزن والإحباط دعه يعش مشاعره حتى يعرف أنها مؤقتة وليست نهاية الحياة.
  • لا تكثر من اللوم والنصح عندنا يبكي طفلك أو يغضب .

أنت أساس ذكاءه  طفلك العاطفي

طفلك يراقبك على الدوام ويتعلم منك، لذلك يجب أن تكون قادرا على ضبط انفعالاتك أمامه، عليك الحذر فوصول مشاعر الإحباط أو الغضب لطفلك، ستجعله طفل متردد وخائف على الدوام، حاول البقاء إيجابي ومتفائل أمامه وعند جعل ضغوطات الحياة لديك تؤثر على شخصيته.

كما يجب أن تعلم طفلك كيف يفهم مشاعره ويصنفها ويتعامل معها كالحزن والفرح والغضب وغيرها، لأن فهم طفلك لمشاعره أساس قدرته المستقبلية على حل مشاكله والحياة بتوازن.

الكثير من الحب والمشاركة في الأعمال أساسي في تعزيز قدرات طفلك

اسمح لطفلك بمساعدتك في أعمالك كأمور الطهي أو ترتيب الملابس أو جمع الألعاب وغيرها، لأن ذلك سيجعله شخص قادر على تحمل المسؤولية وتحديد واجباته وتنفيذها، ولا تنسى الدعم والتشجيع والمدح والحب فأنت داعم طفلك في الانطلاق بالحياة.

وفي الختام 

أنت المثل الأعلى لطفلك وفي صغره أنت كل شيئ بالنسبة له، لذلك عليك الحرص على دعمه بما يستحق وجعله جاهزا للحياة الواسعة والملبئة بالتحديات.

سنسعد كثيرا برؤية تعليقاتك ومشاركتنا تجاربك وأسئلتك ، ولا تنسى أن تتابعنا على موقع تابع مصر للمزيد من الموضوعات الهامة.

إباء شحود

كاتبة محتوى أرغب دوما في زيادة معرفتي وخبرتي و نشرها للأخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

ادعمنا بتعطيل مانع الاعلانات من فضلك