التخطي إلى المحتوى

مع اقتراب الشهر السابع من الشهور الهجرية، يأتي البحث عن فضل شهر رجب أنه من الشهور التي حرم الله عز وجل فيها القتال، نظراً لأنه من الأشهر الحُرم، وقد بين الله عز وجل في كتابه العزيز، وفي الآية 36 من سورة التوبة، أهمية تلك الأشهر المحرمة، فالإتيان بأي فعل محرم في تلك الأشهر يعد أمر عظيم عند الله، وأثم شديد.

يجب الأخذ في الاعتبار أن الله عز وجل لم يخص شهر رجب بعبادة معينة عن غيره من الشهور الهجرية، وأن من يقم بذلك فهو من قبيل البدعة، وإحداث أمر ليس موجود في الدين الإسلامي، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم، وصحابته لم يقدموا على ذلك.

فضل شهر رجب

من أهمية فضل شهر رجب المبارك، أنه حدث به العديد من الأحداث الهامة:

إلا أن الله عز وجل لم يخصص له صوم، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، لم يفعلوا ذلك، وأيضاً لا يجوز تخصيصه بصلاة عن غيره من بقية الشهور، أما عن الذكاة فيه، فلا يوجد في السنة النبوية ولا القرآن الكريم، ما يثبت ذلك كما أن السلف الصالح لم يفعلوه.

قال الله تعالى:في سورة التوبة:

{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36)}

اغتنام شهر رجب للتوبة والإكثار من فعل الطاعات

يمكنكم رؤية ملف شخصيات إسلامية، والذي يحوي الكثير عن الصحابة والمبشرين بالجنة، وشهر رجب رجب فضائله إلا أنه لم يُخصص شهر رجب بعبادة معينة، فلا مانع من اغتنام هذا الشهر الحرام في:

  • التوبة عن كل ما حرم الله عز وجل، من قتل للنفس وسرقة لمال الغير
  • والبعد عن الغيبة والنميمة
  • والانشغال عن العبادة بأمور لن تنفعنا حين نلقى الله عز وجل
  • فإذا كان الإتيان بالمنكرات في تلك الأشهر الحُرم أمر عظيم، فإن التزود في الطاعة والقرب من الله عز وجل فيها أمر جلل
  • فلنحاول  في هذا الشهر المحرم، أن نكثر من النوافل
  • وأن نزيد من الحسنات
  • ولكن مع الانتباه ووضع أمام أعيننا أمر هام وهو عدم تخصيصه بعبادة معينة، حتى لا نقع في أثم البدعة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *