التخطي إلى المحتوى

من ضمن الذكريات والأحداث التاريخية، يحتفي جوجل اليوم بالذكرى 56 لاكتشاف سفينة خوفو والتي يطلق عليها مركب الشمس، حيث يقوم محرك البحث الشهير جوجل بتذكير رواده بشخصية أو واقعة تاريخية، ونجده اليوم الأحد 26 مايو 2019 ومع دقات الساعة 12:00 صباحاً، بتغيير شعار google، إلى شعار للذكرى 56 لاكتشاف سفينة خوفو، وموقع ثقفني يقدم لكم معلومات حول العلامة المصري مكتشفها والأحداث التي تمت.

سفينة خوفو ومكتشفها

يعود التاريخ الذي تحتفي به جوجل إلى عام 1954م، حيث مر 65 عام على اكتشاف ما يطلق عليه مراكب الشمس، أو سفينة خوفو، والتي اكتشفها عالم الآثار المصري، كمال الملاخ، وذلك عند قاعدة الهرم الأكبر في الجيزة، حيث عثر عليها عندما اكتشف حفرتين عند قاعدة الهرم من الناحية الجنوبية، وقد عثر في تلك الحفرتين على أجزاء المركب البالغة 1224 قطعة ولا ينقصها أية أجزاء.

مركب الشمس

أطلقت على السفينة اسمين مركب الشمس أو سفينة نوح، وبالعثور على أجزائها مفككة، تم أعادة تركيبها حيث وجد أنها كاملة الأجزاء ومعها كذلك خمسة أزواج من المجاديف واثنين من الزعانف، وعند اكتمال التركب تبين أن طولها يبلغ (42) متر، وعن المعلومات التي تم الحصول عليها من خلال الموسوعة الشاملة “ويكبيديا” نوضح الأتي:

  • إن مركب الشمس وجدت مفككة إلى عدد (1224) قطعة
  • وكانت في قاعة الحفرة
  • عبارة عن مركب ملكي بها مجاديف
  • تتكون من خمسة أزواج من المجاديف واثنين من الزعانف
  • صنعت من خشب الأرز من لبنان
  • طول المركب يصل إلى حوالي 42.3 متر والعرض 5.6 متر
  • استغرق تركيب المركب نحو 10 سنوات
  • وضع بجانب الهرم في متحف خاص به منذ عام 1982

المراكب الشراعية

قديما كانت تستخدم السفن الجنائزية “سفن لروح الآلهة” حيث يعتقد استعادة الحياة من الأماكن المقدسة، وقد وجد في منطقة الأهرامات 7 حفرات، تحتوي بعضهم على مراكب الشمس، وقد تبين في عام 1987 يوجود مركب آخر في حفرة مفكك، وبعد سنوات بدأ مجموعة من الباحثين  اليابانيين بالتعاون مع مصلحة الاثار المصرية في فحص الحفرة الثانية التي بها ذلك المركب، ومنذ عام 2013 بدأ استخراج أجزاء تلك المركب للعمل على تركيبها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.