التخطي إلى المحتوى

كثير يبحث عن سبب صيام يوم عاشوراء 1440– 2018  الذي يكون اليوم العاشر من شهر محرم كل عام، وهو أول شهر من شهور السنة الهجرية، والمنتظر أن تكون أول السنة الهجرية لعام 1440 هـ يوم الثلاثاء 11 سبتمبر 2018، إلا انه يُحدد الموعد الرسمي بعد الرؤية الشرعية لهلال شهر محرم، لذلك جاءت تسميته (عاشوراء)  لأنة يأتي في اليوم العاشر  من أول شهور السنة الهجرية.

يوم عاشوراء مميز عند المسلمين، يستقبلون هذا اليوم بالصيام كما وجدوا النبي صلى الله عليه وسلم يهتم به وبصيامه، وقد أمرنا رسولنا الكريم بصيام يوم عاشوراء، وقد أفادت لجنة الفتوى بمجمع الأزهر الشريف أن صيام عاشوراء سُنة، وهناك أحاديث صحيحة تؤكد فضل صيام يوم عاشوراء 1440 العظيم فصيامه يكفر السنة الماضية كاملة، وهذا من رحمة الله تعالى علينا.

سبب صيام يوم عاشوراء 1440

يأتي موعد وقت يوم عاشوراء في اليوم العاشر من شهر محرم من كل عام هجري، والذي ينتظره المصريين بعد الاحتفال بعيد رأس السنة الهجرية وفق ترتيب شهور السنة الهجرية، وهذا العام 2018- 1440هـ، ولكن موعده لم نستطيع تحديده إلا بعد الرؤية الشرعية للهلال في مصر والسعودية والدول العربية، وعن يوم عاشوراء العام الماضي 1439 هـ، فكان موعده:

  • بمصر يوم 10- 1 -1439 هـ الموافق يوم السبت القادم ٣٠-٩-٢٠١٧ ميلاديًا
  • بينما موعده في السعودية وفق رؤية هلال شهر محرم 1439 موافق يوم الجمعة 29- 9 -2017

سبب صيام يوم عاشوراء عند المسلمين

أحداث هذا اليوم وسبب اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه يعود إلى أنه اليوم الذي نجا الله عز وجل سيدنا موسى ومن آمن معه من بني إسرائيل من فرعون وأتباعه، وكان اليهود يصومونه، فحينما رأى النبي صلى الله عليه وسلم هذا من اليهود قال نحن أحق بموسى منهم، والنبي صلى الله عليه وسلم صام يوم عاشوراء في عامه ثم ذكر أنه من العام المقبل سوف يصوم يوم تاسوعا لمخالفة اليهود في صيامهم.

من الأخبار المفيدة

حكم صيام يوم عاشورا

ذكرت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن ذلك اليوم صيامه سنة، بينما يوم تاسوعا ورد عن اللجنة بانه يستحب صيامه، لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بصيام يوم عاشوراء في الأحاديث النبوية الشريفة، وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنهما في صحيح البخاري:

((أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصوم عاشوراء: يوم العاشر))

 الأحاديث الشريفة في صيام يوم عاشوراء

ولقد ورد في سبب صيام هذا اليوم بعض الأحاديث منها:

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال:

((قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، فرأى اليهود تصوم يوم عاشوراء، فقال: ما هذا؟ قالوا: هذا يوم صالح، نجّى الله فيه موسى وبني إسرائيل من عدوّهم، فصامه، فقال: أنا أحقّ بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه))                                   أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجه، والبيهقي

وأيضًا حديث عن السيدة عائشة زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم وهو: عن عائشة رضي الله عنها قالت:

كان يوم عاشوراء يوماً تصومه قريش في الجاهلية، وكان رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – يصومه، فلمّا قدم المدينة صامه، وأمر النّاس بصيامه، فلمّا فرض رمضان قال: ((من شاء صامه ومن شاء تركه))

                                                                                                                             رواه البخاري ومسلم.

فضل صيام يوم عاشوراء وتاسوعا

يجب على المسلمين الإتيان بسُنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بأن يقوموا:

  • صيام يومًا قبله، أو يضم يومًا بعده لمخالفة أهل الكتاب
  • فيجب علينا أن ننوي صيامه.
  • يجب التذكر بفضل صيام عاشوراء (( يكفر السنة الماضية)).
  • أنه سنة سيدنا موسى عليه السلام.
  • وسنة  عن النبي صلى الله عليه وسلم تتضاعف في الأجر عن سنة موسى .
  • ونتذكر فيه  قصة سيدنا موسى ونجاة الله له ولقومه.
  • ونتدبر فيه آيات الله تعالي التي تتحدث عن الشداد لسيدنا موسى وكيف نجاه الله عز وجل

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.