التخطي إلى المحتوى

لا زال المعلم حسن شحاته من أكثر المرشحين بقوى لخلافة المكسيكي أجيري في تولي مهام المنتخب المصري الفنية، حيث انتشرت في الآونة الأخيرة أنباء حول إمكانية تولي الكابتن حسن شحاتة تدريب منتخب مصر خلفا للمدرب المكسيكي أجيري بعد الخروج من بطولة امم افريقيا وتحقيق نتائج غير مرضية للجماهير، حيث ودع منتخب مصر بطولة امم افريقيا التي تقام حاليا علي الأراضي المصرية بعد الخسارة من منتخب جنوب افريقيا في دور الستة عشر بنتيجة هدف نظيف لتخرج مصر من البطولة القارية التي حققت لقبها في العديد من المناسبات.

تصريحات الكابتن حسن شحاته

قام الكابتن شحاته بتوضيح بعض النقاط الهامة بخصوص توليه تدريب الفراعنة، حيث قال: أن عامل السن لن يكون عائقا أمام تدريبه لمنتخب مصر، وانه مازال قادرا علي العطاء لمصلحة الكرة المصرية التي تمتلك كوكبة من النجوم والمحترفين في الدوريات الأوروبية الكبري أمثال محمد صلاح لاعب ليفربول، وتريزيجيه المتألق في الفترة الأخيرة.

احتياج المنتخب المصري لمدرب محلي

كما أوضح الكابتن شحاته في حديثه:

  • أن المنتخب المصري الآن يحتاج إلى مدرب محلي يفهم عقلية اللاعبي،ن ويكون قريبا منهم.
  • بعكس المدربين الأجانب الذين يكلفون خزينة الاتحاد دون تحقيق نتائج مرجوة

والكابتن حسن واحدا من اعظم المدربين علي الإطلاق في تاريخ الكرة المصرية وفي تاريخ القارة السمراء ككل حيث نجح في تحقيق أنجاز تاريخي ومذهل حين حقق مع مصر بطولة كاس امم افريقيا في ثلاث مناسبات متتالية في أعوام

  • 2006
  • و 2008
  • و 2010 .

حيث ودع منتخب مصر البطولة الحالية لأمم أفريقيا بنسختها 32 من الدور 16 بعد خسارته المدوية أمام منتخب جنوب أفريقيا بهدف نظيف دون رد من منتخب الفراعنة،  وقام على اثرها اتحاد كرة القدم المصري باقالة خافير اجيري، الذي تولى مهمة المنتخب منذ 1 اغسطس 2018، وعن قيادته للمنتخب خلال فترة توليه المهام:

  • لعب  12 مباراة
  • فاز في 9
  • وتعادل في مباراة
  • وخسر مباراتين
  • وسجل 25 هدفاً
  • واستقبل 7 أهداف

ويعد شحاته هو الاختيار الأنسب والأمثل لتلك المرحلة من اجل تحفيز اللاعبين ورفع روحهم المعنوية بعد الخروج الأفريقي، كما جاء على الساحة من أسماء أخرى حاليا كلا من حسام البدري، وحسام حسن، فمن رأيك من الفضل لقيادة منتخب الفراعنة في الفترة المقبلة من بين هؤلاء الثلاثة:

  • حسن شحاتة
  • حسام البدري
  • حسام حسن

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *