التخطي إلى المحتوى

ما دامت قلوبنا تنبض ومادامت أرواحنا داخل أجسادنا، فسنظل نقابل أغرب المصادفات التي يصعب على العقل تصديقها، وتلك المصادفات هي عبارة عن علامات تُمهد لحدوث قدر قد كتبه الله على أصحاب تلك المصادفات، أو أسباب لكشف سر قد أراد الله أن ينكشف، وسواء قد صدقت تلك المصادفات أم لا، فإن هذا لن يغير شيء من حقيقة حدوثها.

أغرب المصادفات (سبق الموت اللقاء)

إن من أغرب المصادفات التي حدثت في التاريخ، هي قصة الأختان دوريس جين هول، وشيلا وينتوروث، دوريس كانت تبلغ من العمر إحدى وخمسون عام، أما شيلا فكانت تبلغ من العمر خمس وأربعون عام، وقد مر العديد من الأعوام على لقاء الأختان، إلى أن تملك الشوق منهما وقررتا في نفس اللحظة، أن يُنهيا ذلك الفراق، ويجتمعا سويا، ولكن دون أن تخبر احدهما الأخرى بذلك.

  • ظل السر مخبأ داخل قلب كلا منهما
  • والغريب أن الأختان قد جاءت لهما نفس الفكرة في نفس الوقت
  • والأغرب من ذلك أن كل واحده منهما ركبت سيارتها في نفس اللحظة لتتجه للمكان الذي تقيم به شقيقتها
  • وانطلقت السيارتان في نفس الوقت وعلى نفس الطريق مع اختلاف الاتجاه
  • وبينما السيارتان على الطريق السريع، عجزت إحدى الأختان عن التحكم بسيارتها.
  • فكانت النتيجة أن السيارة اخترقت الطريق المعاكس
  • فتحدث المصادفة الأغرب، وهي مجيء سيارة أختها في نفس اللحظة
  • فتصطدم بها وتتوفى الأختان في نفس اللحظة، وجمعهما الموت بعد أن فرقتهم السنين.

الرواية المفقودة

كذلك من أغرب المصادفات قام الكاتب والمؤلف جورج فايبر، بكتابة رواية تحمل عنوان الفتاة من بتروفيكا، ولسوء الحظ عندما كان فايبر بإحدى شوارع لندن، تسلل شخص غير معروف وسرق النسخة الأصلية لتلك الرواية من سيارة فايبر.

– ومر عامان على تلك الواقعة، وبعدها نالت تلك الرواية اعجاب شركة من شركات الإنتاج وقررت تلك الشركة أن تحول الرواية إلى فيلم روائي، فقام فايبر ببيع حقوق روايته لتلك الشركة، فأراد أنتوني هوكنز البطل المرشح لهذا الفيلم الروائي، أن يحصل على نسخة من تلك الرواية.

– ولكنه لم ينجح في ذلك، حتى بعد أن قام بعمل العديد من المحاولات للحصول عليها، والبحث عنها في جميع المكتبات، حتى اقتنع أنتوني أنه لن يجدها، وهنا تحدث المصادفة العجيبة، فأثناء تواجد أنتوني بمحطة القطار، ينتظر قدوم القطار الذي سوف يُعيده إلى منزله.

– وجد بجانبه ظرف مغلق وقد فُتح جزء منه، تردد أنتوني كثيراً قبل أن يقوم بفتح هذا الظرف، وفي النهاية قرر فتحه، وبمجرد فتحه للظروف أصيب أنتوني بالدهشة من هول المصادفة الغريبة.

– فقد كان يوجد بهذا الظرف المجهول، النسخة التي سُرقت منذ عامان، من الكاتب جورج فايبر، وبعد أن اقتنع أنتوني باستحالة حصوله على الرواية، جاءت إليه بنفسها، وليست أي نسخة وإنما النسخة الأصلية، فيالا المصادفة الغريبة التي يصعب على العقل استيعابها.

الهاتف العمومي

سو هاملتون هي موظفة بإحدى الأماكن، وكان لها زميل في العمل يدعى جاسون بيغلر، وفي عام 1992م، وبالتحديد في شهر يوليو من هذا العام، أثناء ممارسة سو هاملتون، لعملها كعادتها، حدث عطل بجهاز الفاكس الخاص بها، وللأسف كانت سو بمفردها بعد أن انصرف زميلها جاسون في وقت مبكر من العمل.

  • حاولت سو كثيراً أن تصلح جهاز الفاكس ولكن دون جدوى
  • فقررت بعد ذلك أن تستعين بزميلها جاسون ليساعدها
  • ولذلك قامت بالاتصال به، بعد أن وجدت رقم الهاتف المنزلي الخاص به على لوحة الملاحظات
  • وأثناء حديثها مع جاسون، أصابتها الصدمة بسبب ما سمعته.
  • فقد قال لها جاسون أنه ليس بالمنزل، وأنه يحدثها من الهاتف العمومي!!!
  • ثم بدأ يروي لها القصة، فأخبرها أنه وبينما هو يسير في طريقه، إذ به يسمع الهاتف العمومي يرن فقام بالرد
  • وهنا كانت المصادفة العجيبة.
  • فقد اتضح أن الرقم الذي كان يوجد على لوح الملاحظات، هو الرقم الوظيفي الخاص ب جاسون
  • وليس رقم هاتفه المنزلي
  • وأن رقمه الوظيفي هذا يتطابق تماماً مع رقم الهاتف العمومي
  • فمن يصدق تلك الصدفة الغريبة، التي تظهر وكأنها مدبرة!!.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.